389

الضعفاء الكبير

الضعفاء الكبير

ویرایشگر

عبد المعطي أمين قلعجي

ناشر

دار المكتبة العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۰۴ ه.ق

محل انتشار

بيروت

٥٤٠ - زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ كُوفِيٌّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: قُلْتُ: شَيْخٌ بِالْكُوفَةِ يُقَالُ لَهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ؟ فَقَالَ يَحْيَى: رَجُلٌ سَوْءٌ، يُحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ سُوءٍ، قُلْتُ لِيَحْيَى: إِنَّهُ قَدْ قَالَ لِي أَنَّكَ كَتَبْتَ عَنْهُ؟ فَحَوَّلَ يَحْيَى وَجْهَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ وَحَلَفَ بِاللَّهِ مُجْتَهِدًا أَنَّهُ لَا يَعْرِفُهُ، وَلَا أَتَاهُ وَلَا كَتَبَ عَنْهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَآهُ فِي طَرِيقٍ وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: يَسْتَأْهِلُ أَنْ يُحْفَرَ لَهُ بِئْرٌ فَيُلْقَى فِيهَا
وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، عَنِ الصَّبَّاحِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ، بَيَّاعِ الْمُلَا، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لِأَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ: أَنْتَ الْمُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟» قَالَ: أَوَلَيْسَ كَذَاكَ؟ قَالَ: " أَقَبْلَ الْمَائِدَةِ أَوْ بَعْدَهَا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: لَا دَرَيْتَ، إِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " هَذَا الْحَدِيثُ لَا أَصْلَ لَهُ، وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: هَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ الْمِنْهَالِ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: بَالَ جَرِيرٌ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَضَحِكُوا، فَقَالَ: مَا يُضْحِكُكُمْ؟ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، وَكَانَ إِسْلَامِي بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ " قَالَ إِبْرَاهِيمُ: " فَكَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يُعْجِبُهُمْ هَذَا الْحَدِيثُ لِأَنَّهُ كَانَ إِسْلَامُهُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ، قَالَ: هَذَا أَوْلَى مِنْ حَدِيثِ الصَّبَّاحِ الْمُزَنِيِّ "

2 / 86