373

ومختلف في تأويل القرآن، هل يقبل بقول واحد؟ فمنهم من قال: بواحد. ومنهم من قال: الحجة في التأويل باثنين. وقول المسلمين: التنزيل بواحد، فالواحد بالتنزيل فمحمد (¬1) . وأما التأويل فإذا كان واحد ممن يبصر التأويل فجائز قوله، وهو حجة، وقالوا فيه: [أن يكون] مثل الربيع (¬2) . وأما إذا كان بغير هذه الصفة فلا يكون حجة في التأويل، إلا فيما خف (¬3) ، وقام دليله. وأما جميع القرآن فحتى يكون مثل الربيع. وصفة مثل الربيع: العالم.

وفي التنزيل واحد غير ثقة حجة.

* مسألة [حكم الخطأ في تأويل القرآن]:

ومن تأول القرآن على غير تأويله فهو كافر، ولم يدخل في الشرك، ومن تأوله من غير القرآن بمثل قوله تعالى: {الى ربها ناظرة} (¬4) ، وقال: تنظر إليه يوم القيامة فقد أخطأ بلا شرك.

صفحه ۳۷۷