366

ثم حم السجدة، ثم {حم عسق}، ثم الزخرف، ثم الدخان، ثم حم الشريعة، ثم الأحقاف، ثم {والذاريات}، ثم الغاشية، ثم الكهف، ثم النحل، ثم نوح، ثم إبراهيم، ثم الأنبياء، ثم المؤمنون، ثم {الم تنزيل} السجدة، ثم الطور، ثم {تبارك الذي بيده الملك}، ثم الحاقة، ثم {سأل سآئل}، ثم {عم يتسآءلون}، ثم {والنازعات}، ثم انفطرت، ثم انشقت، ثم الروم، ثم العنكبوت، ثم المطففين. فجميع ما نزل بمكة خمس وثمانون سورة.

* وما نزل بالمدينة:

البقرة، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلت، ثم الحديد، ثم {الذين كفروا}، ثم الحجر، ثم الرحمن، ثم {هل أتى}، ثم الطلاق، ثم {لم يكن}، ثم الحشر، ثم الفتح، ثم النور، ثم الحج، ثم المنافقون، ثم المجادلة، /158/ ثم الحجرات، ثم المتحرم [كذا]، ثم الجمعة، ثم التغابن، ثم الحواريون، ثم المائدة، ثم التوبة، وهي آخر القرآن، وآخر القرآن: {لقد جآءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه...} (¬1) إلى آخر السورة.

صفحه ۳۷۰