338

بآية أحجار وخط ... خططته ... لنا في طريق الحلس ... والمتعور (¬1)

كأنها جعلت هناك أحجارا يستدل بها علامة. وقال برج بن مسهر الطائي (¬2) :

خرجنا من النقبين، لا حي ... مثلنا ... بآيتنا نزجي اللقاح ... المطافلا (¬3)

بآيتنا، أي: بجماعتنا. ومعنى قولهم: خرج القوم بآيتهم، أي: بجماعتهم، وذلك أنهم كانوا إذا خرجوا بجماعتهم لحرب أو لأمر حملوا معهم آية قد جعلوها علامة لهم ، فقيل: خرج القوم بآيتهم، أي: بعلامتهم، وكثر ذلك حتى قيل لهم إذا خرجوا مجتمعين وإن لم تكن لهم آية: خرجوا بآيتهم، فصار اسما للجماعة.

والآية أيضا: الرسالة، فكأنها رسالة بعد رسالة، وإخبار بعد إخبار، قال النابغة الذبياني (¬4) :

صفحه ۳۴۲