فَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ مِثْلَهُ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ. رَوَاه أحمد والأربعة (^١)، وقالَ التِّرمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ.
- واستشار عمر ﵁ النَّاسَ فِي الجَنِينِ، فقال المُغيرةُ: قَضَى فيهِ رَسولُ اللهِ ﷺ بِالغُرَّةِ، عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، فقَالَ: لَتَأْتِيَنَّ بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ، فَشَهِدَ لهُ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ. مُتَّفقٌ عليه (^٢).
- وأخذ عُمرُ بَخَبَرِ (^٣) عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فِي أَخْذِ الجِزْيَةِ مِنَ المَجُوسِ. رَوَاه البُخارِيُّ (^٤).
وفيه عنِ ابنِ عمرَ: أنَّ سعدًا حدَّثهُ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ، فَسَأَلَ ابنُ عُمرَ أباهُ عنهُ، فقَالَ: نَعَمْ، إِذَا حَدَّثَكَ سَعْدٌ عَنْ رَسولِ اللهِ ﷺ فَلَا تَسْأَلْ عَنْهُ غَيْرَهُ (^٥).
وتَحَوَّلَ أهلُ قُباءَ إلى القِبلةِ بِخَبَرِ واحدٍ. رَوَاه أحمدُ، ومسلمٌ، وأبو داودَ مِن حديثِ أبي هُرَيْرَةَ (^٦)، ومعناه في الصَّحيحينِ (^٧) مِن حديثِ ابنِ عمرَ.
وغيرُ ذلك مِمَّا يَطُولُ.
(^١) رواه أحمدُ (١٨٢٦٣)، وأبو داودَ (٢٨٩٤)، والتِّرمذيُّ (٢١٠١)، والنَّسائيُّ في «الكبرى» (٦٣٠٥)، وابنُ ماجه (٢٧٢٤).
(^٢) رواه البخاريُّ (٦٩٠٥)، ومسلمٌ (١٦٨٩).
(^٣) في (ع): بقول.
(^٤) «صحيح البخاري» (٣١٥٧) وفيه: وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ، حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ.
(^٥) «صحيح البخاري» (٢٠٢).
(^٦) إنَّما رواه أحمدُ (١٤٢٥٠)، ومسلمٌ (٥٢٦)، وأبو داودَ (١٠٤٥) مِن حديثِ أنسٍ ﵁.
(^٧) «صحيح البخاري» (٤٠٣)، و«صحيح مسلم» (٥٢٦).