الذرية الطاهرة النبوية
الذرية الطاهرة النبوية
ویرایشگر
سعد المبارك الحسن
ناشر
الدار السلفية
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۰۷ ه.ق
محل انتشار
الكويت
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
سامانیان (ماوراءالنهر، خراسان)، ۲۰۴-۳۹۵ / ۸۱۹-۱۰۰۵
أَبُو الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيُّ وَيُقَالُ: هُوَ رَبِيعَةُ بْنُ شَيْبَانَ عَنِ الْحَسَنِ ﵁
١٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: مَاذَا تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: أَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنِّي أَخَذْتُ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلْتُهَا فِي فَمِي قَالَ: فَنَزَعَهَا بِلُعَابِهَا فَجَعَلَهَا فِي تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنْ هَذِهِ التَّمْرَةِ لِهَذَا الصَّبِيِّ؟ فَقَالَ: «إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ»، وَكَانَ يَقُولُ: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ» وَكَانَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ: " اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ لَتَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، قَالَ شُعْبَةُ: وَأَظُنُّهُ قَالَ: تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ " قَالَ شُعْبَةُ: وَقَدْ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ هَذَا مِنْهُ
١٣٥ - حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: مَثَلُ مَنْ كُنْتَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَاذَا عَقَلْتَ عَنْهُ؟ ⦗٨١⦘ قَالَ: عَقَلْتُ عَنْهُ أَنِّي سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَالًا يَرِيبُكَ فَإِنَّ الشَّرَّ رِيبَةٌ وَالْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ» وَعَقَلْتُ عَنْهُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَكَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ قَالَ: " قُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ " قَالَ بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: فَدَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فِي الشِّعْبِ فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ فَقَالَ: صَدَقَ هُنَّ كَلِمَاتٌ عَلِمْنَاهُنَّ يَقُولُهُنَّ فِي الْقُنُوتِ
1 / 80