316

البستان في إعراب مشكلات القرآن

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ویرایشگر

الدكتور أحمد محمد عبد الرحمن الجندي

ناشر

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

جماعة المفسِّرين، قال الشاعر:
٣٩ - أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَظْهَرَ دِينَهُ... وَسَعْدٌ بِبابِ القادِسِيّةِ مُعْصِمُ
فأُبْنا وَقَدْ آمَتْ نِساءٌ كَثِيرةٌ... ونِسْوةُ سَعْدٍ لَيْسَ فِيهِنَّ أيِّمُ (^١)
وقال آخَر:
٤٠ - فإِنْ تَنْكِحِي أَنْكِحْ وَإنْ تتَأَيَّمِي... وَإنْ كُنْتُ أَفْتَى مِنْكُمُ أَتَأَيَّمُ (^٢)

= الكوفة، صاحب التفسير والمغازي والسير، كان إمامًا عارفًا بالوقائع والأيام، كان يقعد في سُدّةِ باب الجامع بالكوفة فسمي السُّدِّيَّ، روى عن أنس وابن عباس، توفي سنة (١٢٨ هـ). [سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٦٤، ٢٦٥، الأعلام ١/ ٣١٧].
(^١) البيتان من الطويل، لرجل من بَجِيلةَ يتهم سعدَ بنَ وَقّاصٍ بأنه لم يقاتل، وأن نساءه لم تتأيم، ويروى أن سعدًا ﵁ دعا عليه وقال: اللهم إن كان كاذبًا فاقطع لسانه ويده، فجاءه سَهْمٌ وهو واقف بين الصَّفَّيْنِ، فوقع في لسانه، فبَطَلَ شِقُّهُ، فلم يتكلم حتى مات، ورواية صدر البيت الأول عند الطبري:
نُقاتِلُ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ نَصْرَهُ
ويروى الثاني: "وَنسْوانُ سَعْدٍ" مكان: "ونسوة سعد".
اللغة: مُعْصِمٌ: لازم مقيم، أَعْصَمَ الرَّجُلُ بصاحبه إعصامًا: لزمه خوفًا من السقوط.
التخريج: ديوان بني أسد ٢/ ٥٩٩، تاريخ الطبري ٣/ ٥٧٧، ٥٨٠، الجليس الصالح الكافي ١/ ٥٧٩، المذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ١٤٠، الزاهر ١/ ١٦٧، الأضداد للأنباري ص ٣٣٢، الكشف والبيان ٧/ ٨٩، تاريخ مدينة دمشق ٢٠/ ٣٤٤، ٣٤٥، البداية والنهاية ٧/ ٤٥، الكامل في التاريخ ٢/ ٣١٥.
(^٢) البيت من الطويل، لم أقف على قائله، ويروى عجزه:
يَدَ الدَّهْرِ ما لم تنكحي أتأيمُ
اللغة: تَأَيَّمَ الرَّجُلُ وتَأَيَّمَتِ المرأةُ: مَكَثا زمانًا لا يتزوجان، يَدَ الدهرِ يقال: لا أفعله يَدَ الدهر أي: لا أفعله أبدًا.
التخريج: مجاز القرآن ٢/ ٦٥، الأضداد لابن الأنباري ص ٣٣٢، الزاهر ١/ ١٦٦، =

1 / 325