تذهب إلى غير النهاية على وجه الدور والتسلسل ؛ ولا سبيل إلى الثاني ؛
** (لاستحالة الدور والتسلسل)
الواجب الوجود وهو المطلوب.
** قال
اختار المصنف قدسسره في إثبات الواجب منهج الحكماء الإلهيين ، وهو الذي يستدل فيه بالنظر إلى الوجود ؛ لأنه أخصر وأوثق وأشرف من المنهج الذي اعتبر فيه حدوث الخلق ، أو إمكانه بشرط الحدوث كما هو طريقة بعض (1) المتكلمين أو الحركة ، كما هو طريقة الطبيعيين.
** بيان
كما أشرنا إليه :
** الأول : منهج الحكماء الإلهيين
من غير نظر إلى الخصوصيات ، فالاستدلال باللوازم المنتزعة عن حاق الملزوم.
** الثاني : منهج جماعة من المتكلمين
: إن العالم حادث ؛ للدلائل الدالة عليه ، فلا بد من محدث ، ويجب الانتهاء إلى محدث غير حادث ؛ دفعا للدور والتسلسل ، وهو الواجب تعالى ، فيثبت المطلوب.
** الثالث : منهج طائفة أخرى منهم
صفحه ۲۷