وزعم بعض أهل الإشراق إمكان إثباته بالبرهان اللمي بملاحظة حقيقة الوجود. (1)
وهو كما ترى ؛ فإن الاستدلال إما بحدوث الأجسام والأعراض على وجود الخالق ، وبصفاتها على صفاته كما عن المتكلمين أو بوجود الحركة على محرك وبامتناع اتصال الحركات لا إلى نهاية على وجود محرك أول غير متحرك ووجود مبدأ أول كما عن الحكماء الطبيعيين أو بالنظر في الوجود ، وأنه واجب أو ممكن كما عن الحكماء الإلهيين وكل ذلك برهان إني ؛ لكون الكل باعتبار الوجود الخارجي المعلوم الذي هو المعلول.
والحاصل : أنه ينبغي لطالب كل علم أن يعرف قبل الشروع فيه أمورا خمسة :
** الأول
يخرج حين البحث عن الفن.
** الثاني :
** الثالث :
** الرابع :
** الخامس
** فاعلم :
صفحه ۱۴