الشيء إلى مكانه بالحصول فيه.
وبعبارة أخرى : كون الشيء في الحيز ؛ ولهذا قد يعبر عن الأين بالكون ، ويقسم إلى الأكوان الأربعة.
وبالجملة ، فالأين على قسمين :
** الأول
يزيد عنه.
** الثاني
وهذه النسبة مغايرة للوجود لكل واحد من الجسم والمكان ، ولا تقبل الشدة والضعف ، كما لا يخفى.
** قال
** أقول
الحركة ، والسكون ، وهما حالتا الجسم بانفراده باعتبار المكان. والاجتماع والافتراق ، وهما حالتاه باعتبار انضمامه إلى العين (2) من الأجسام ؛ لأن حصول الجوهر في الحيز إما أن يعتبر بالنسبة إلى جوهر آخر أو لا ، وعلى الأول إما أن يكون بحيث يمكن أن يتوسط بينهما ثالث فهو الافتراق ، أو لا وهو الاقتران. وعلى الثاني إن كان مسبوقا بحصوله في ذلك الحيز ، فهو السكون ، وإن كان مسبوقا بحصوله في حيز آخر فهو الحركة.
ولا يخفى أن الكون الأول قسم خامس من الأقسام ؛ ولهذا ذهب بعض المتكلمين (3)
صفحه ۴۷۸