أو إلى خارج.
والأول إن كانت كثيرة فكما في الفرح ، أو قليلة فكما في الحزن.
والثاني إما أن يكون دفعة فكما في الغضب ، أو يسيرا يسيرا فكما في اللذة.
وقد يتفق أن يتحرك إلى جهتين دفعة واحدة إذا كان العارض يلزمه عارضان ، كالهم ؛ فإنه يوجد معه غضب وحزن ، فتختلف الحركتان ، وكالخجل الذي ينقبض الروح معه أولا إلى الباطن ثم يخطر بالبال انتفاء الضرر فينبسط ثانيا.
ويعتبر في الحقد غضب ثابت وعدم سهولة الانتفاء وعدم صعوبته.
** المسألة السابعة والعشرون
** قال
والتقبيب والشكل والخلقة ، أو المنفصلة كالزوجية والفردية ).
** أقول
بالكميات ، ونعني بها الكيفية التي تعرض للكمية أولا وبالذات ، وللجسم ثانيا وبالعرض.
واعلم أن الكم على قسمين : متصل ومنفصل :
أما المتصل فقد يعرض له الكيف مثل الاستقامة والاستدارة للخط ، والانحناء للخط والسطح ، والتقعير والتقبيب للسطح ، والشكل والخلقة للسطح والجسم التعليمي.
[ و] أما المنفصل فقد يعرض له أنواع أخر من الكيف ، كالزوجية والفردية وغيرهما للعدد.
** قال
الدائرة ).
صفحه ۴۶۹