أو مختلف. والمختلف إما بالذات كالجيم والخاء ، أو بالعرض كالجيمين إذا كان أحد الجيمين مثلا ساكنا والآخر متحركا ، أو يكون أحدهما متحركا بحركة والآخر بضدها.
والظاهر جريان القسمة الأخيرة في مطلق الحروف من غير اختصاص بالصامت وإن كان ظاهر العبارة.
** قال
** أقول
فحد الكلام على هذا هو ما انتظم من الحروف المسموعة ، ويدخل فيه المفرد وهو الكلمة الواحدة ، والمؤلف التام. وهو المحتمل للصدق والكذب وغير المحتمل لهما من الأمر والنهي والاستفهام والتعجب والنداء ، وغير التام التقييدي وغيره.
وإلى هذا أشار بقوله : « بأقسامه ».
** قال
** أقول
وهو ما أطلق عليه الأشاعرة (1) وأثبتوا معنى آخر سموه الكلام النفساني غير المؤلف من الحروف والأصوات ، وهو المعنى القائم بالنفس الذي يدل هذا الكلام عليه. وهو مغاير للإرادة ؛ لأن الإنسان قد يأمر بما لا يريد ؛ إظهارا لتمرد العبد عن السلطان ، فيحصل عذر في ضربه. ومغاير لتخيل الحروف ؛ لأن تخيلها تابع لها ويختلف باختلافها ، وهذا المعنى لا يختلف ، وظاهر أنه مغاير للحياة والقدرة وغيرهما من الأعراض.
والمعتزلة بالغوا في إنكار هذا المعنى (2)، وادعوا الضرورة في نفيه ، وقالوا : إذا صدر
صفحه ۴۰۷