251

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

امتدادهما عشرين ذراعا ذراعين.

وهكذا لو فرض خطان منفرجان كما في المثلث بحيث يكون البعد بينهما بقدر ذهابهما على سبيل البرهان السلمي ، أو الترسي بفرضهما على الجسم المستدير كالترس على وجه التقاطع في مركز الدائرة مثلا.

وبالجملة ، فإذا استمرت زيادة الضلعين إلى ما لا يتناهى استمرت زيادة البعد بينهما إلى ما لا يتناهى مع وجوب اتصاف الثاني أعني البعد بينهما بالتناهي ؛ لامتناع انحصار ما لا يتناهى بين حاصرين ، فيلزم أن تكون نسبة المتناهي أعني الامتداد الأول إلى المتناهي أعني البعد الأول كنسبة غير المتناهي أعني الامتداد الذاهب إلى غير النهاية إلى المتناهي ، أعني البعد المتوسط ، وهذا محال بالضرورة ؛ للزوم ارتفاع النسبة مع أنها محفوظة.

** المسألة الثانية

** قال

** أقول

الجسمية وإن اختلفت بصفات وعوارض (1)، وعليه أكثر قواعد الإسلام كإثبات القادر المختار وكثير من أحوال (2) النبوة والمعاد ؛ فإن اختصاص كل جسم بصفاته المعينة لا بد أن يكون لمرجح مختار ؛ لتساوي نسبة الموجب إلى الكل. ولما جاز على كل جسم ما يجوز على الجسم الآخر كالبرد على النار والخرق على السماء ، ثبت جواز ما نقل من المعجزات وأحوال القيامة.

صفحه ۳۲۱