154

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

من المضاف المشهوري.

فقد ظهر أن الجنس أعني المقابل من حيث هو مقابل يندرج تحت المضايف باعتبار عروض التقابل ، ولا استبعاد في أن يكون الشيء أخص أو مساويا من نوعه باعتبار عارض يعرض له.

** قال

** أقول

الضدين أشد في التقابل من تقابل السلب والإيجاب ؛ وذلك لأن ثبوت الضد يستلزم سلب الآخر ، وهو أخص منه ، دون العكس ، فهو أشد في العناد للآخر من سلبه.

وفي بعض النسخ : « السلب » مكان « الثالث » ولهذا قيل : إن تقابل السلب والإيجاب أشد من تقابل التضاد ؛ لأن الخير له عقدان : الأول أنه خير ، والثاني أنه ليس بشر ، وعقد أنه خير ذاتي وأنه ليس بشر عرضي ، واعتقاد ضده بأنه شر يرفع العرضي ، وسلبه بأنه ليس بخير يرفع الذاتي ، فتكون منافاة السلب أشد (1).

وفيه : ما فيه.

وقيل : معنى كلام المصنف أن أشد الأنواع في التشكيك هو التضاد ؛ لظهور قبول القوة والضعف فيه (2).

** المسألة الثانية عشرة

** قال

** أقول

فهو تقابل العدم والملكة.

وإن أخذ في القضايا ، سمي تناقضا ، كقولنا : « زيد كاتب » « زيد ليس بكاتب ».

صفحه ۲۲۰