Al-Bahja Al-Wardiya
البهجة الوردية
ویرایشگر
أبو عمر هداية بن عبد العزيز
ناشر
دار الضياء
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۴۳ ه.ق
محل انتشار
الكويت
٥١١١. وَبَعْدَ هَذَا فَتُقَامُ الْبَيِّنَهْ * وَإِنْ نَفَاهَا المُدَّعِي مَا أَمْكَنَهْ
٥١١٢. وَبنْكُوْلِهِ كَأَنْ يَقُولَا * لَا أَحْلِفَنْ أوْ صَرَّحَ النُّكُولَا
٥١١٣. أَوْ يَسْكُتَ المَذْكُورُ لَا إِنْ عَلِمَا * عُذْرًا لَهُ وَبِالنُّكُولِ حُكِمَا
٥١١٤. أَوْ قَالَ قَاضٍ لِلذَّي ادعَى احْلِفِ * فَالمُدَّعَي يَحْلْفُ لَا الوَلِيُّ فِي
٥١١٥. مَا لَيْسَ مِنْ إِنْشَائِهِ وَفِعْلِهِ * كَمَا ادَّعَى إِثْلَافَ مَالِ طِفْلِهِ
٥١١٦. وَبِالْتِمَاسِهِ ثَلَاثًا أَنْظِرَا * لَا خَصْمُهُ فَمُنْظَرٌ إِنْ أَخَرَا
٥١١٧. أَوْ مَحْ شَهِيدٍ وَاحِدٍ فَلَا قَسَمْ * وَعَرْضُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَتَمْ
٥١١٨. كَشَرْحِهِ حُكْمَ النُّكُولِ وَإِذَا * قَضَى وَقَالَ مَا عَرَفْتُ حُكْمَ ذَا
٥١١٩. يَحْلِفُ لَكِنْ بِرِضَا ذِي الدَّعْوَى * أَمَّا نُكُولُ مُدَّعِيهِ فَهْوَ
٥١٢٠. كَحَلِفٍ مِنْ مُدَّعَى عَلَيْهِ * لكِنْ يَمِينُ المُدَّعِي لَدَيْهِ
٥١٢١. مِثْلُ اعْتِرَافِ مَنْ عَلَيْهِ يُدَّعَا * فَبِالأَدَا حُجَّتُهُ لَنْ تُسْمَعَا
٥١٢٢. وَتُؤْخَذُ الزَّكَاةُ وَالجِزْيَةُ فِي * إِسْلَامِهِ مِنْ قَبْلِ عَامٍ وَنُّفِي
٥١٢٣. كِتْبُهُ اسْمَ وَلَدِ المُرْتَزِقَهْ * إِذَا ادَّعَى الْبُلُوَغَ كَيْ يُحَقِّقَةْ
٥١٢٤. وَلْيَعْتَقِلْ فِي دَيْنِ مَيْتِ انْعَدَمْ * وَارِثُهُ إِلَى اعتِرَافٍ أَوْ قَسَمْ
٥١٢٥. إِنْ تَتَعَارَضْ حُجَّتَانِ قُدِّمَتْ * مُضِيفَةٌ وَمَنْ بِنَقْلٍ عُلِمَتْ
٥١٢٦. وَمَاتَ قَدِّمَنْ عَلَيْهَا قَتَلَهْ * وَمَعْ يَدٍ لَهُ وَلِلمُقَرِّ لَهْ
٥١٢٧. وَإِنْ أَزَالَتَّهَا الَّتِي لِلخَارِجِ * حَيْثُ الَّتِي لِلَيَدِ بَعْدَهَا تَجِي
٥١٢٨. وَلَوْ بَحْيثُ لَمْ تُزَكَّ الأَوَّلَهْ * ثُمَّ شَهِيدَانِ عَلَى المُكَمَّلَهْ
٥١٢٩. بِقَسَمِ ثُمَّ الَّتِي تَسْبِقُ فِي * تَارِيخِهَا ثُمَّ التسَاقُطُ اصْطُفِي
370