102

الآثار لأبي يوسف

الآثار لأبي يوسف

ویرایشگر

أبو الوفاء الأفغاني

ناشر

لجنة إحياء المعارف النعمانية وصورته دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

محل انتشار

حيدر آباد وبيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
بَابُ التَّمَتُّعِ
٤٨٨ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا أَحْرَمْتَ بِالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، وَأَنْتَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، ثُمَّ أَقَمْتَ حَتَّى تَحُجَّ، فَأَنْتَ مُتَمَتِّعٌ، وَعَلَيْكَ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ، وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، وَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ، آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ، وَإِنْ هُوَ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، ثُمَّ أَهَلَّ مِنْ عَامِهِ ذَلِكَ لِحَجٍّ، لَمْ يَكُنْ مُتَمَتِّعًا، وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ هَدْيٌ»
٤٨٩ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا أَهَلَّ الرَّجُلُ بِالْعُمْرَةِ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ، وَطَافَ لَهَا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، ثُمَّ أَقَامَ حَتَّى يَحُجَّ مِنْ عَامِهِ، فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ»
٤٩٠ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُتَمَتِّعِ: «إِذَا أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، وَسَاقَ الْهَدْيَ لِمُتْعَتِهِ، فَقَدِمَ مَكَّةَ، فَقَضَى عُمْرَتَهُ كُلَّهَا، إِلَّا التَّقْصِيرَ فَلْيُقِمْ حَرَامًا، لَا يَحِلُّ حَتَّى يُهِلَّ بِالْحَجِّ مِنْ مَكَّةَ وَيَفْرُغَ مِنْ حَجِّهِ، وَيَنْحَرَ الْهَدْيَ، فَإِذَا نَحَرَ الْهَدْيَ يَوْمَ النَّحْرِ حَلَّ»
٤٩١ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُتَمَتِّعِ لَا يَجِدُ هَدْيًا، قَالَ: «يَسْتَقْرِضُ فَيَشْتَرِي هَدْيًا، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ بَاعَ إِزَارَهُ، فَاشْتَرَى بِهِ هَدْيًا»
٤٩٢ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ فِي الَّذِي يَصُومُ لِمُتْعَتِهِ، ثُمَّ يَجِدُ هَدْيًا فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، أَوْ يَصُومُ فِي ظِهَارَهِ أَوْ فِي كَفَّارَةِ يَمِينٍ، ثُمَّ يَجِدُ مَا يُعْتِقُ فِي آخِرِ صَوْمِهِ: إِنَّهُ «لَا يُجْزِئُهُ الصَّوْمُ»
٤٩٣ - قَالَ: ثنا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ قَالَ: «إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ طَافَ بِالْبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ قَصَّرَ، ثُمَّ حَلَّ، وَأَقَامَ حَلَالًا، يَطُوفُ بِالْبَيْتِ مَا بَدَا لَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ، أَهَلَّ بِالْحَجِّ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ لِلْحَجِّ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى عَرَفَاتٍ، وَعَلَيْهِ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ»

1 / 102