181

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

ناشر

الجامعة الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

المطلب الثامن: الآثار الواردة في تورع السلف عن أفعالٍ خشية أن تكون بدعة
٦١ - حدثني محمد، ثنا مالك بن إسماعيل قال: حدثني عبد السلام ابن حرب، عن خلف بن حوشب قال: قال الربيع بن أبي راشد: "اقرأ عليّ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ (^١)، قال: فقرأتها عليه، فبكى ثم قال: "واللَّه لولا أن تكون بدعة، لسحت -أو قال: لهِمت- في الجبال" (^٢).
٦٢ - حدثني القاسم بن هاشم قال: حدثني علي بن عياش، عن إسماعيل بن عياش، ثنا أبو بكر بن عبد اللَّه، عن حبيب بن عبيد، عن العرباض بن سارية (^٣) أنه كان يقول: "ولا أن يقال: فعل أبو نجيح، لألحقت مالي سُبُلَه، ثم لحقت واديا من أودية لبنان، فعبدت اللَّه ﷿ حتى أموت" (^٤).

(^١) سورة الحج، من الآية (٥).
(^٢) إسناده صحيح، العزلة والانفراد (٦٩) رقم (٣٤)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٧٧)، ومن طريق المصنف ابن الجوزي في المنتظم (٧/ ٢١٨).
(^٣) هو عِرْبَاض بن سارية السلمي، أبو نجيح، صحابي من السابقين الأولين، كان من البكائين ومن أهل الصفة ونزل حمص، مات بعد السبعين، الإصابة (٤/ ٤٨٢)، التقريب (٤٥٥٠).
(^٤) إسناده ضعيف؛ مداره على أبي بكر بن عبد اللَّه وهو ابن أبي مريم الغساني ضعيف =

1 / 185