97

Al-Akhlaq Al-Zakiyya fi Adab Al-Talib Al-Mardiya

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية

ناشر

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

ویراست

الثالثة

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

الرياض

* وقال رسول الله ﵌: «ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَوْجَبَ الثَّوابَ واسْتَكْمَلَ الإِيمانَ: خُلُقٌ يَعيِشُ بِهِ في النَّاسِ، ووَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ محارِمِ الله تعالى، وحِلْمٌ يَرُدُّهُ عَنْ جهْلِ الجاهِل» (١).
وأما كظم الغيظ - فهو وان لم يبلغ مرتبة الحلم فضيلة وشرفا، لأن كظم الغيظ عبارة عن (التحلم) أي: تكلف الحلم - ولكن إذا تعود ذلك مدة صار ذلك اعتيادا فلا يهيج الغيظ وإن هاج فلا يكون في كظمه تعب. وهو الحلم الطبيعي. - ولكن ابتداؤه التحلم وكظم الغيظ تكلفا ولذا قال رسول الله ﵌: «إِنَّما الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ» (٢).

(١) رواه البزار عن أنس-﵁، انظر: مجمع الزوائد للهيثمي، كتاب الإيمان، باب في كمال الإيمان، (١/ ٢١٩) ط دار الفكر، بيروت.
(٢) رواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي الدرداء ﵁، انظر: مجمع الزوائد للهيثمي، كتاب العلم، باب العلم بالتعلم، (١/ ٣٤٠) ط دار الفكر، بيروت.

1 / 103