128

Al-Adhwa' wa al-Shu'a'a 'ala Kitab al-Iqna'

الأضواء والشعاع على كتاب الإقناع

ناشر

دار خضر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۹ ه.ق

محل انتشار

مكة المكرمة

الإسلام ابن تيمية -. انتهى، ونظم هذه المسألة ابن القيم في النونية فقال: فصل في حلي أهل الجنة :

والحلي أصفى لؤلؤ وزبرجد وكذلك أسورة من العقيان

ما ذاك يختص الإناث وإنما هو للإناث كذاك للذكران

التاركين لباسه في هذه الدنـ يا لأجل لباسه بجنان

أو ما سمعت بأن حليتهم إلى حيث انتهاء وضوئهم بوزان

وكذا وضوء أبي هريرة كان قد فازت به العضدان والساقان

وسواه أنكر ذا عليه قائلاً ما الساق موضع حلية الإنسان

ماذاك إلا موضع الكعبين والزند ين لا الساقان والعضدان

وكذاك أهل الفقه مختلفون في هذا وفيه عندهم قولان

والراجح الأقوى انتهاء وضوئنا للمرفقين كذلك الكعبان

هذا الذي قد حده الرحمن في القرآن لا تعدل عن القرآن

واحفظ حدود الرب لا تتعداها وكذاك لا تجنح إلى النقصان

وانظر إلى فعل الرسول تجده قد أبدى المراد وجاء بالتبيان

ومن استطاع يطيل غرته فمو قوف على الراوي هو الفوقاني

فأبو هريرة قال ذا من كيسه فغداً يميزه أولوا العرفان

ونعيم الراوي قد شك في رفع الحديث كذا روى الشيباني

وإطالة الغرات ليس بممكن أبداً وذا في غاية التبيان

128