498

اخبار مکه در قدیم الدهر و حدیثه

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

ویرایشگر

عبد الملك بن عبد الله بن دهيش

ویراست

الرابعة

سال انتشار

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

وجاء الغلمان يسعون إلى أمه-يعني ظئره-فقالوا: إنّ محمدا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع لونه. قال أنس-﵁:لقد كنت أرى أثر المخيط في صدره ﷺ.
١٠٧٤ - حدّثني محمد بن صالح، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا الليث، قال: حدّثني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك-﵁-قال: إنّ رسول الله ﷺ قال: فرج سقف بيتي بمكة، ثم أتيت بطست فيه من ماء زمزم، فشق بطني فغسل جوفي، وحشي إيمانا وحكمة.
١٠٧٥ - حدّثنا هارون الفروي، قال: ثنا داود بن أبي [الكرم] (^١)،عن عبد العزيز بن محمد، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أنه سمع أنس بن مالك-﵁-يحدّث عن ليلة أسري برسول الله ﷺ من مسجد الكعبة قال: أتاه ﷺ ثلاثة نفر، فاحتملوه فوضعوه عند بئر زمزم، فتولاه منهم جبريل-﵊،فشق جبريل ما بين نحره إلى لبته. حتى فرج عن صدره وجوفه، فغسله من ماء زمزم بيده حتى انقى جوفه، ثم أتي

١٠٧٤ - إسناده حسن بالمتابعة.
أبو صالح، هو: عبد الله بن صالح، كاتب الليث بن سعد صدوق كثير الغلط. التقريب ٤٢٣/ ١.
رواه البخاري ٤٥٨/ ١ من طريق: يحيى بن كثير، عن الليث به. والنسائي ٢٢١/ ١،وابن ماجة ٤٤٨/ ١،كلاهما من طريق: ابن وهب، عن يونس به.
١٠٧٥ - إسناده حسن.
هارون الفروى، هو: ابن موسى. وداود بن أبي الكرم، أبوه: عبد الله. صدوق ربما وهم. كما في التقريب ٣٣٢/ ١.
رواه البخاري ٤٧٨/ ١٣،٥٧٩/ ٦،ومسلم ٢١٧/ ٢،والبيهقي ٣٦٠/ ١، كلّهم من طريق: سليمان بن بلال، عن شريك به.
(^١) في الأصل (الكرام).

2 / 26