امامهای یمن در قرن چهاردهم هجری
أئمة اليمن الاحتياط
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
امامهای یمن در قرن چهاردهم هجری
محمد بن محمد بن يحيى زبارةأئمة اليمن الاحتياط
وهي عراض قصيدة التكريتي البليغة وكان تاجر فخرج من بلده مسافرا في البحر بتجارته فأنكسر به المركب على قرب من ميناء مرباط قريب حضرموت وغرق جميع ما معه من تجارة وغيرها حتى لم يسلم إلا نفسه فدخل إلى مرباط ولبس معه شئ فأمتدح سلطانها محمد بن أحمد الأكحل المنحوي بقصيدة قال فيها الأدباء كل شعر يندرس إلا قصيدة التكريتي هذه فأجازه السلطان المنحوي بمركب بدلا عما غرق فلما وصل التكريتي إلى عدن وكان قد نقل إلى السلطان طغطكي بن أيوب بن شادي بن مروان الخارج إلى اليمن من مصر في سنة 577 والمتوفي بتعزأو بمدينة المنصورة التي اختطها بتعز في 10 شوال سنة 593 هذه القصيدة فاستحقر المنحوي الممدوح وقال يمدح التكريتي بدويا بمثل هذا الشعر وأمر طغطكين نائبه بعدن أن يقبض التكريتي ويوصله إليه ويحفظ جميع ماله فلما كان إيصال التكريتي إلى طغطكي قال له تمدح بدويا بقولك هو تاج والملوك حذا. فقال التكريتي إنما قلت حذا بفتح الحاء فأعجب طغطكين جوابه وأعاده مكرما وعند أن بلغ السلطان المنحوي الممدوح قبض المركب الأول التكريتي بعدن بعث إليه بمركب آخر مشحونا بالأموال وقال المنحوي يترك هذا المركب الثاني للتكريتي عند بعض عدول البلد يستنفق منه حتى يأتيه من الله الفرج ولم يصل المركب الثاني إلى عدن إلا بعد إطلاق التكريتي والمركب الأول ولما كان تسليم المركب الثاني إلى التكريتي كتب نائب عدن إلى طغطكين وكان بكوكبان بذلك فأجاب على نائبه بعدن أن يطلق للتكريتي المركبين وقال يحق للمادح هذا أن يقول في الممدوح هذا ما شاء هكذا ذكر الخزرجي المؤرخ اليمني وهذه قصيدة التكريتي:
عج برسم الدار فالطلل ... فالكثيب الغر فالأثل
فبمأوى الشادن الغزل ... بين ظل الضال والجبل
وإذا ما بان قبا ... وبلغت الرسل والكتبا
ناد يا ذا الربع واحربا ... وأسبل العبرات ثم سل
وابك في أثر الدموع ما ... هب كان الدموع قد عدما واندب الغيد الدما ندما ... واقف أثر الظعن والإبل
صفحه ۴۶۴