امامهای یمن در قرن چهاردهم هجری
أئمة اليمن الاحتياط
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
امامهای یمن در قرن چهاردهم هجری
محمد بن محمد بن يحيى زبارةأئمة اليمن الاحتياط
في ليلة النصف من رمضان كان تجمع الآلاف من طغاة قبائل جبل عياد يزييد بعد أن استفزهم الأشرار منهم على القدوم على كحلان تاج الدين للانتصار للعراشي الواصل اليهم فكان قدوم أهل الجبل في هذه الليلة إلى كحلان وعونهم فيه وانتهاكهم حرم بعض أهله ونهب أموال بعضهم فجمع الإمام عليه سلام عليهم الأجناد الكثيرة من القبائل لاسترجاع ما أخذوه من الضعفاء وتنكيل أهل الجبل لما ارتكبوه من الإقدام على أهل كحلان وبعد تتابع الجيوش إلى قرى الجبل طلب أهله الإمام ولاذوا بأعتاب الإمام عليه السلام وأظهروا الندم على فعلهم القبيح وبذلوا إرجاع ما أخذوه والرهائن القوية في الأدب وغيره فلم يجد الإمام بدا من قبول توبتهم وأن يكون الاكتفاء بمرور الجيوش في بلادهم وقبول توبتهم على شروطه والى ذكر ما كان من قبوله الإمام لتوبتهم وإضرابه عن تنكيلهم وخراب بيوتهم أشار الأخ علي بن حسين الشامي في آخر أبيات كتابها إلى الإمام في شوال في هذا العام يستأذنه في زيارته لأهله بخولان الطيال فقال:
في معاني العذيب والجزع يستعذب حر إن استطاب مزار
هل حديث عن الأحبة إذ حا ل بعباد عنهم وطال انتظار
هم مقيمون في الفؤاد وللقلب بمغناهم غنى وقرار
تارة يقتفيهم إن نأوا عنه وطورا شعارهم والدثار
يا إمام الزمان لا زلت محفوفا بنصر ما ساق ليلا ونهار
ومذيق العدا كؤس رداء سكرها الحتف فيهم والبوار
جئت أرجو تفضلا منكم بالإذن للعزم حبذا التستار
برهة في زيارة الأهل طرا لأرباب اخصها أو نوار
ولقد ساءني وغيري ما أضر بتموا عنه حين حان الدمار
لأولى البغى من عيال يزيد فيهم سوف يقتدي الأشرار
قد أصروا على الذي أحدثوا ما لهم توبة ولا استغفار
صفحه ۴۳۶