وله :
من كان مرتديا بالعقل متزرا
بالعلم ملتفعا بالفضل والأدب
وله :
غريق الذنوب أسير الخطايا
تنبه فدنياك أم امدنايا
** ومن شعره ما كتبه الى كمال الدين الشهرزوري بالموصل مشتملة على
معاني أهل التصوف كما في الخريدة :
أداروا الهوى صرفا فغادرهم صرعى
فلما صحوا من سكرهم شربوا الدمعا
صفحه ۶۷