وكذلك ابن خلكان أوردها بتمامها ، وترجمها بعض المستشرفين الى اللاتينية (1) وشطرها وخمسها كثيرون ، وأعجبني من ذلك تخميس جرجي افندي نخلة سعد ، من أدباء لبنان ، نشرته مجلة العرفان اللبنانية وأوله :
تركت صحبي بين الكأس والغزل
يداعبون ذوات الأعين النجل
وحلية الفضل زانتني لدى العطل
وكل التخميس جاء مجاريا لمتانة القصيدة منسجما معها ، واذا كنا لم نذكره هنا فلا تفوتنا القصيدة فهي حاوية لجملة من الحكم والنصائح وها هي :
أصالة الرأي صانتني عن الخطل
وحلية الفضل زانتني لدى العطل
صفحه ۳۰