ومن قوله :
ومدلل دقت محاسن
وجهه عن أن تكيف
وله في نوح الحمامة
بي مثل ما بك يا حمام البان
أنا بالقدود وأنت بالإغصان
قال : وحكي لي : ان ابا الغنائم ابن دارست حمل ابن الهبارية على هجو نظام الملك فأبى ، وقال : هو منعم في حقي فكيف أهجوه؟ فحمله على أن سأل ( نظام الملك ) شيئا ، صعبت عليه أجابته الى ذلك ، فقال ابن الهبارية :
لا غرو إن ملك ( إبن إس
حاق ، وساعده القدر
فلما سمع ( نظام الملك ) هذه الأبيات ، قال : هذه إشارة الى أنني من
صفحه ۲۴