370

A Muslim's Creed in Light of the Quran and Sunnah

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة

ناشر

مطبعة سفير

محل انتشار

الرياض

الْعَظِيمُ﴾ (١)، وقال ﷿ في الصادقين، ومنهم عيسى بن مريم ﷺ: ﴿قَالَ الله هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (٢)، وغير ذلك من الآيات (٣).
وقد بيّن ﷾ طريق هذا الفوز العظيم، والعمل الذي يُوصل إليه، فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (٤)، وقال تعالى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ الله وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (٥). وقال تعالى: ﴿وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ الله وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ (٦).
ثانيًا: الخسران المبين:
خَسِرَ: خسْرًا، وخَسَرًَا، وخُسْرًا، وخُسُرًا، وخُسْرانًا، وخَسارَةً، وخَسَارًا: ضل فهو خاسرٌ وخسيرٌ، يقال: خَسِرَ التاجر: غُبِنَ في تجارته،

(١) سورة الدخان، الآيات: ٥١ - ٥٧.
(٢) سورة المائدة، الآية: ١١٩.
(٣) انظر: سورة التوبة، الآيات: ١٠٠، ١١٩، و١١١، وسورة الحديد، الآية: ١٢، والصف، الآية: ١٢، والتغابن الآية ٩.
(٤) سورة الأحزاب، الآيتان: ٧٠ - ٧١.
(٥) سورة النساء، الآية: ١٣.
(٦) سورة النور، الآية: ٥٢.

1 / 371