145La piedad y el ascetismo en la adoraciónالزهد والورع والعبادةIbn Taimiyya - 728 AHابن تيمية - 728 AHEditorحماد سلامة، محمد عويضةEditorialمكتبة المنارEdiciónالأولىAño de publicación١٤٠٧Ubicación del editorالأردنGénerosAsceticism and Softening of the Hearts•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosسبيلنا ولنحمل خطاياكم وَمَا هم بحاملين من خطاياهم من شَيْء انهم لَكَاذِبُونَ وليحملن أثقالهم وأثقالا مَعَ أثقالهم وليسألن يَوْم الْقِيَامَة عَمَّا كَانُوا يفترون فَأخْبر أَن أمة الضلال لَا يحملون من خَطَايَا الأتباع شَيْئا وَأخْبر أَنهم يحملون أثقالهم وَهِي أوزار الأتباع من غير أَن ينقص من أوزار الأتباع شَيْء لِأَن ارادتهم كَانَت جازمة بذلك وفعلوا مقدورهم فَصَارَ لَهُم جَزَاء كل عَامل لِأَن الْجَزَاء على الْعَمَل يسْتَحق مَعَ الارادة الجازمة وَفعل الْمَقْدُور مِنْهُ وَهُوَ كَمَا ثَبت فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس عَن أبي سُفْيَان أَن النَّبِي ﷺ كتب الى هِرقل فَإِن توليت فَإِن عَلَيْك اثم الأريسيين فَأخْبر أَن هِرقل لما كَانَ امامهم الْمَتْبُوع فِي دينهم أَن عَلَيْهِ اثم الأربسيين وهم الأتباع وان كَانَ قد قيل ان أصل هَذِه الْكَلِمَة من الفلاحين والأكرة كَلَفْظِ الطَّاء بالتركي فَإِن هَذِه الْكَلِمَة تقلب الى مَا هُوَ أَعم من ذَلِك وَمَعْلُوم أَنه اذا تولى عَن أَتبَاع الرَّسُول كَانَ عَلَيْهِ مثل آثامهم من غير أَن ينقص من آثامهم شَيْء كَمَا دلّ عَلَيْهِ سَائِر نُصُوص الْكتاب وَالسّنة وَمن هَذَا قَوْله تَعَالَى الهكم اله وَاحِد فَالَّذِينَ لَا يُؤمنُونَ بِالآخِرَة قُلُوبهم مُنكرَة وهم مستكبرون لَا جرم أَن الله يعلم مَا يسرون وَمَا يعلنون انه لَا يحب المستكبرين واذا قيل لَهُم مَاذَا أنزل ربكُم قَالُوا أساطير الْأَوَّلين ليحملوا أوزارهم كَامِلَة يَوْم الْقِيَامَة وَمن أوزار الَّذين يضلونهم بِغَيْر علم1 / 155CopiarCompartirPreguntar a la IA