147La renunciaالزهد لابن أبي الدنياIbn Abi al-Dunya - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHEditorialدار ابن كثيرEdiciónالأولىAño de publicación١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ مUbicación del editorدمشقGénerosAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conduct•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258٤٠٠ - حَدَّثَنِي ١١٣١ صَاحِبٌ، لَنَا قَالَ: قِيلَ لِبَعْضِ الْعُبَّادِ: قَدْ نِلْتَ الْغِنَى قَالَ: إِنَّمَا نَالَ الْغِنَى مَنْ عُتِقَ مِنْ رِقِّ الدُّنْيَا٤٠١ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُحَارِبٍ، قَالَ: قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ: " الدُّنْيَا وَالِدَةُ الْمَوْتِ، وَنَاقِضَةٌ لِلْمُبْرَمِ، وَمُرْتَجِعَةٌ لِلْعَطِيَّةِ، وَكُلُّ مَنْ فِيهَا يَجْرِي عَلَى مَا لَا يَدْرِي، وَكُلُّ مُسْتَقِرٍّ فِيهَا غَيْرُ رَاضٍ بِهَا، وَذَلِكَ شَهِيدٌ عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ بِدَارِ قَرَارٍ٤٠٢ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ السَّمَّاكِ يَقُولُ: مَنْ أَذَاقَتْهُ الدُّنْيَا حَلَاوَتَهَا لِمَيْلِهِ إِلَيْهَا، جَرَّعَتْهُ الْآخِرَةُ مَرَارَتَهَا لِتَجَافِيهِ عَنْهَا أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: ⦗١٨٠⦘[البحر السريع]دُنْيَا يَا دُنْيَا يَا غَادِرَهْ إِلَيْكِ عَنِّي الْيَوْمَ يَا سَاحِرَهْلَا لَذَّةَ أَحْسَنُ مِنْ لَذَّةٍ مَنْبُوذَةٍ مِنْ ذِي يَدٍ قَادِرَهْيَا عَيْنُ كَمْ عَايَنْتِ مِنْ عِبْرَةٍ فَاعْتَبِرِي إِنْ كُنْتِ لِي نَاظِرَهْمَا لَذَّةٌ إِلَّا وَقَدْ نِلْتُهَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا لَذَّةُ الْآخِرَهْالْحَمْدُ لِلَّهِ لَقَدْ أَصْبَحَتْ دُنْيَايَ لِي عَنْ نَفْسِهَا زَاجِرَهْطُوبَى لِمَنْ كَانَتْ لَهُ عَزْمَةٌ مُخْلِصَةٌ بَاطِنَةٌ ظَاهِرَهْيَا نَفْسُ هَلْ دَمْعُكِ فِي اللَّهِ لِي جَارٍ وَهَلْ عَيْنُكِ لِي سَاهِرَهْيَا نَفْسُ لِلْمَكْرُوهِ غِبَّ غَدٍ مُرٌّ فَهَلْ أَنْتِ لَهُ صَابِرَهْمَا لَذَّةُ الدُّنْيَا وَعَيْنِي تَرَى فِيهَا إِلَى مَا قَدْ تَرَى صَائِرَهْ1 / 179CopiarCompartirPreguntar a la IA