آخر ) (1) أو معناه : قدر تكوينه من التراب ثم كونه ( فيكون ) حكاية حال ماضية ، أي : فكان في الحال على ما أراد. والمعنى : خلق الله عيسى من الريح ، ولم يخلق أحدا قبله من الريح ، كما خلق آدم من التراب ، ولم يخلق قبله أحدا من التراب.
وعن بعض العلماء : أنه أسر بالروم فقال لهم : لم تعبدون عيسى؟
قالوا : لأنه لا أب له.
قال : فآدم أولى منه ، لأنه لا أب ولا أم له.
قالوا : كان يحيي الموتى.
قال : فحزقيل أولى ، لأن عيسى أحيا أربعة نفر ، وأحيا حزقيل ثمانية آلاف.
فقالوا : كان يبرئ الأكمه والأبرص.
قال : فجرجيس أولى ، لأنه طبخ وأحرق ثم قام سالما ، أي : قام سالما وما برص ، لأن الإنسان إذا طبخ صار أبرص.
( الحق من ربك فلا تكن من الممترين (60) فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين (61) إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم (62) فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين (63))
( الحق من ربك ) خبر مبتدأ محذوف ، أي : هو الحق. وقيل : الحق مبتدأ ،
Página 496
* بسم الله الرحمن الرحيم
* المقدمة الاولى
* في عدد آي القرآن ، والفائدة في معرفتها
* المقدمة الثانية
* في ذكر أسامي القراء المشهورين في الأمصار
* المقدمة الثالثة
* في أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم مجموعا
* مؤلفا مرتبا على ما هو عليه الآن
* المقدمة الرابعة
* في أن القرآن مصون عن الزيادة والنقصان
* المقدمة الخامسة
* في ذكر بعض ما جاء من الأخبار المشهورة في فضل القرآن وأهله