قال : فتصدق بأفضل حديقتيه ، فدفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم ، فنزلت الآية ، فضاعف الله له صدقته ألفي ألف ، وذلك قوله : «أضعافا كثيرة».
فرجع أبو الدحداح ، فوجد أم الدحداح والصبية في الحديقة التي جعلها صدقة ، فقام على باب الحديقة ، وتحرج أن يدخلها ، فنادى : يا أم الدحداح! قالت : لبيك يا أبا الدحداح.
قال : إني قد جعلت حديقتي هذه صدقة ، واشتريت مثليها في الجنة ، وأم الدحداح معى ، والصبية معى.
فقالت : بارك الله لك فيما شريت وفيما اشتريت. فخرجوا منها وأسلموا الحديقة إلى النبي صلى الله عليه وآلهوسلم .
فقال النبي : كم نخلة متدل عذوقها لأبي الدحداح في الجنة».
( ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين (246) وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك
Página 388
* بسم الله الرحمن الرحيم
* المقدمة الاولى
* في عدد آي القرآن ، والفائدة في معرفتها
* المقدمة الثانية
* في ذكر أسامي القراء المشهورين في الأمصار
* المقدمة الثالثة
* في أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم مجموعا
* مؤلفا مرتبا على ما هو عليه الآن
* المقدمة الرابعة
* في أن القرآن مصون عن الزيادة والنقصان
* المقدمة الخامسة
* في ذكر بعض ما جاء من الأخبار المشهورة في فضل القرآن وأهله