291

El Zahir en los significados de las palabras de la gente

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Editorial

مؤسسة الرسالة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Ubicación del editor

بيروت

/ معناه: مجنون الفؤاد، واحتج بقول الآخر (٧٣): (١١١ / ب)
(تخالُ بها سُعْرًا إذا العيسُ هزّها ... ذَميلٌ وتوضيعٌ من السير مُتْعِبُ)
وروى الأثرم (٧٤) وأحمد بن عبيد عن أبي عبيدة (٧٥) أنه قال: السُعُر جمع سعير.
وجاء في الحديث: (تعوَّذوا بالله من شرِّ السامّة والحامّة والعامّة) (٧٦) . فالسامة: الخاصّة، والحامة: القرابة. ويقال (٧٧): كيف سامَّتُكَ وعامَّتُك؟ أي: كيف من تَخصّ وتَعُمّ. قال الراجز (٧٨):
(هو الذي أَنْعَمَ نُعمَى عمَّتِ ...) (٣٩٤)
(على الذينَ أسلموا وسَمَّتِ ...)
أي: وخصت.
٢٢٢ - وقولهم: هذا يومُ العيدِ
(٧٩)
قال أبو بكر: قال النحويون: يوم العيد معناه: يوم يعود فيه [الفرح والسرور. والعيد عند العرب: الوقت الذي يعود فيه الفرح أو الحزن.
وكان الأصل في العيد: العَوْد، لأنه من عاد يعود عودًا، فلما سكنت الواو وانكسر ما قبلها صارت ياء.
قال النحويون: إذا سكنت الياء وانضمّ ما قبلها صارت واوًا، وإذا سكنت الواو وانكسر ما قبلها صارت ياء (٨٠) .

(٧٣) لم أقف عليه.
(٧٤) أبو الحسن علي بن المغيرة، روى كتب أبي عبيدة والأصميع، توفي ٢٣٠ هـ (تاريخ بغداد ١٢ / ١٠٧، معجم الأدباء ١٥ / ٧٧، الأنباه: ٣ / ٣١٩) .
(٧٥) المجاز ٢ / ٢٤١.
(٧٦) النهاية ٢ / ٤٠٤.
(٧٧) ديوان العجاج ٢٦٨.
(٧٨) العجاج، ديوانه ٢٦٨.
(٧٩) شرح المفضليات ٢.
(٨٠) (قال.. ياء) ساقط من ل بسبب انتقال النظر.

1 / 291