235

El Zahir en los significados de las palabras de la gente

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Editorial

مؤسسة الرسالة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Ubicación del editor

بيروت

١٧٨ - وقولهم للذي يقدم من الحج: مبرورًا مأجورًا
(١٦٣)
قال أبو بكر: فيه وجهان: مبرورًا [مأجورًا] بالنصب على الدعاء، أي جعلك الله مبروراُ مأجورا. والوجه الآخر: أنْ يُنصب على الحال فيكون المعنى: قَدمْتَ مبرورا مأجورا.
وأجاز النحويون: مبرورٌ مأجورٌ، بالرفع، على معنى: أنت مبرور مأجور.
١٧٩ - وقولهم: قد هُزِمَ القومُ
(١٦٤)
قال أبو بكر: قال يعقوب بن السكيت: معناه قد فُرِّق القوم وكُسِروا. قال: والهزيمة: تفرق القوم وتكسرهم. قال: وهو مأخوذ من قول العرب تهزَّمت القربة والإداوة: إذا تكسَّرتا من يُبْس. وأنشد لجرير (١٦٥):
(عرفت ببرقةِ الودَّاءِ رسمًا ... محيلًا طابَ عهدُكِ من رسومِ) (٣٣٧)
(سقى الرسم المُحيل بذي العَلَنْدَى ... مساجحُ كلِّ مرتجزٍ هزيمِ)
فالهزيم: السحاب المنشق بالمطر، وكذلك هزيمة القوم: تشققهم وتكسرهم.
قال مهدي بن الملوح:
(ولا زالَ من نَوْء السِّماكِ عليكما ... أَجَشُّ هزيمٌ دائمُ الوكفانِ) (١٦٦)

(١٦٣) اللسان والتاج (برر) .
(١٦٤) اللسان والتاج (هزم) .
(١٦٥) من قصيدة يهجو بها الأخطل ديوانه: ١١٠.
(١٦٦) البيت في ديوان المجنون ٢٧٢ وروايته: هزيم الودق بالهطلان.

1 / 235