83La Vía del Islam con el Profeta, la paz sea con élوسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلامIbn Khnifz al-Qusanṭīnī - 809 AHابن قنفذ القسنطيني - 809 AHEditorسليمان العيد المحاميEditorialدار الغرب الإسلامي - بيروت - لبنانEdiciónالأولى، 1404هـ - 1984مGénerosProphetic biography•RegionesArgeliaMarruecosTúnez•Imperios y ErasOtomanosʿAbd al-Wādids o Zayyānidas (Argelia)HafsíesMirdásidasمحمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل)فأخذها الناس في أفواههم وقال عمر ما كأني سمعتهاوانحاز الانصار في سقيفة بني ساعدة وتشوفوا إلى الخلافة واشتعل علي بالمصاب العظيمواجتمع المهاجرون بأبي بكر وأفصحفقال بعض الأنصار منا أمير ومنكم أمير وكثر اللغطفأخذ أبو بكر بيد عمر وبيد أبو عبيدة بن الجراح وقال رضيت لكم هذين الرجلينوقال عمر لا تأمر على قوم فيهم أبو بكروقال غيره رجل ارتضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا أفلا نرضاه لدنيانافبايعه عمر وبايعه المهاجرون ثم الأنصارفقام أبو بكر فخطب بما ينبغيوقال أيها الناس أطيعوني ما اطعت الله ورسوله وإن عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكموسأل أبو قحافة فقيل له بويع أبو بكر فقال لا مانع لما أعطى اللهوكملت البيعة يوم الثلاثاءوفيها غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتولى غسله عمه العباس وعلي بن أبي طالب والفضل بن العباس وأخوه قثموكان يصب الماء أسامة بن زيد وشقران وعلي بن أبي طالب يدلكه في قميصه وكان في ثلاثة أثواب بيض سحولية أي نسج القرية التي يقال لها سحولاواختلف في مكان دفنه فقال أبو بكر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (ما قبض نبي إلا دفن حيث قبض فحفر له في مكان فراشه)وكان أبو عبيدة وأبو طلحة يحفران للموتى احتسابا لله ورغبة في الأجروأبو عبيدة يشق وأبو طلحة يلحدفبعث إليهم العباس وقال اللهم اختر لنبيك فوجد أبو طلحة يلحد لهوكان صلى الله عليه وسلم جمع أهله ونساءه في بيت عائشة وأعلمهم بحضور أحله فبكى وبكوا فقال من يصل عليك يا رسول الله وكأنهم سألوه عن الخلافة بعدهفقال (مهلا عليكم غفر الله لكم وأجزاكم خيرا عن نبيكم)إذا غسلتموني وكفنتموني فضعوني على شفيرPágina 118CopiarCompartirPreguntar a la IA