*الموطن الخامس: في الخطب كطبة الجمعة، والعيدين، والاستسقاء، وغيرها:
١ - عن عون بن أبي جحيفة، قال: كان أبي من شُرَط (٢) عليّ، ﵁، وكان تحت المنبر، فحدثني أبي: أنه صعد المنبر- يعني عليٍّا- ﵁ فَحَمِدَ الله وأثنى عليه وصلى على النبي ﷺ وقال: «خير هذه الأُمة بعد نبيها أبو بكر، والثاني عمر ﵁ وقال: يجعل الله تعالى الخير حيثُ أحَبَّ» (٣).
٢ - عن عبد الله بن مسعود ﵁، أنه كان يقول بعدما يفرغ من خطبة الصلاة ويُصلَّي على النبي ﷺ: «اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، أولئك هم الراشدون، اللهم بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وأزواجنا وقلوبنا وذرياتنا» (٤).
٣ - عن يحيى بن ذاخر المعافري، قال: ركبت أنا ووالدي إلى صلاة الجمعة. فذكر حديثًا، وفيه: فقام عمرو بن العاص على المنبر فحمد الله
(١) رواه أبو داود - كتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل عند دخوله المسجد، (١/ ١٢٦).
(٢) الشُرَط جمع شرطة، وهو الجندي الذي يقوم بالحراسة.
(٣) رواه الإمام أحمد في المسند، مسند علي بن أبي طالب ﵁. رقم (٨٣٧) (١/ ٣١٤)
(٤) انظر جلاء الأفهام - (١٩٥).
1 / 138
ثمرة المحبة الإتباع
* الإكثار من ذكر «لا اله إلا الله» يورث الطاعة ويوجب المغفرة *