10Wakhshiyyatالخامس من الوخشياتAl-Hassan ibn Ali al-Wakhshi - 471 AHالحسن بن علي الوخشي - 471 AHEditorialمخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلاميةEdiciónالأولىAño de publicación٢٠٠٤Génerosparts•RegionesArabia Saudita•Imperios y ErasZurayʿidas o Banū al-Karam (Sur de Yemen, Adén), 473-571 / 1080-1175١٠ - فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْعَطَّارُ، بِانْتِقَاءِ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَلَيْهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَيْسُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا طِلابُ بْنُ حَوْشَبٍ أَخُو الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ: اذْهَبِي إِلَى أَبِيكِ فَاسْأَلِيهِ يُعْطِكِ خَادِمًا يَقِكِ الرَّحَا وَحَرَّ التَّنُّورِ، فَأَتَتْهُ فَسَأَلَتْهُ، قَالَ: «إذَا جَاءَ سَبْيٌ» .فَأَتَيْنَاهُ فَجَاءَ سَبْيٌ،. . . . . . مِنْ سَبْيٍ إِلَى سَبْيٍ، فَجَاءَ سَبْيٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَحْرَيْنِ، وَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَطْلُبُونَ وَيَسْأَلُونَهُ إِيَّاهُ.قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِعْطَاءً، لا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ، حَتَّى إذَا لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ أَتَتْهُ تَطْلُبُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " جَاءَنَا سَبْيٌ فَطَلَبَهُ النَّاسُ، وَلَكِنْ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ، إذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ، فَقُولِي: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ ".فَانْصَرَفَتْ فَاطِمَةُ رَاضِيَةً بِذَلِكَ مِنَ الْجَارِيَةِ.قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا تَرَكْتُهَا مُنْذُ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قِيلَ: وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ1 / 10CopiarCompartirPreguntar a la IA