47Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258عَشِيَّةَ أَجْرِي في القَرِينِ فَلاَ أَرَى ... مِنَ النَّاسِ إِلاَّ مَنْ عَلَىَّ ولاَ لِيَافَلَمْ تُرَمِنّي نَبْوَةٌ قَبْلَ هَذِهِ ... فِرَارِي وَتَرْكِي صَاحِبيّ وَرَائِيَافَلاَ تَحْسَبُونِي إِنْ تَغَيَبَّتُ غَاِفِلًا ... وَلاَ تَحْسَبُوا إنْ جِئْتُكُمْ بِلقَائِيَاوَقَدْ يَنْبُتُ المَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرَى ... وَتَبْقَى حَزَازَاتُ النُّفوسِ كَمَاهِيَاأبِيني سِلاَحِي لاَ أَبَاَلَكِ إنَّني ... أَرى الحَرْبَ لاَ تَزْدَادُ إلاَّ تَمَادِيَاأَيَذْهَبُ يَوْمٌ وَاحِدُ إنْ أَسَأْتُهُ ... بِصَالحِ أَيَّامِي وَحُسْنِ بَلاَئَيِاعامر بن خالد بن جعفرمَنْ مُبْلغٌ عَنَّى يَزَيدَ بنَ الصَّعِقْ ... قَدْ كُنْتُ حَذّرتُكَ آلَ المُصْطَاقْوَقُلْتُ يَا هَذَا أَطِعْني وَانْطَلِقْ إنَّكَ إِنْ كَلَّفتَني مَا لَمْ أُطِقْسَاَءكَ مَا سَرَّكَ مِنَّي مِنْ خُلُقْ ... دُونَك مَا اسْتَسْقَيْتَهُ فأحسُ وذُقْ1 / 51CopiarCompartirPreguntar a la IA