30Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ذِئَابٌ تَعَاوَتْ مِنْ سُلَيْمٍ وعامرٍ ... وجَسْرٍ وقَدْ تُلْفَى هُنَاكَ ذَئَابُهَاألاَ بأَبِي أَرْضُ العِرَاقِ وَطيبِهُا ... إذَا فُتِحَتْ بَعْدَ الطِّرَادِ عِياُبهَاالأُحَيْمِرُ السَّعديِِِّوَإِنِّي لأَسْتَحْيِ مِنَ اللهِ أَنْ أُرَى ... أَطُوفُ بِحَبْلٍ لَيْس فِيِه بَعِيرٌوَأَنْ أَسْأَلَ المَرَْء اللَّئيِمَ بَعِيرَهُ ... وَبُعْرَانُ رَبِّي في البِلاَدِ كَثيِرُعَوَى الذِّئبُ فَاسْتأنَسْتُ للِذَّئْبِ إذْ عَوَى ... وَصَوّتَ إِنْسَانٌ فَكِدْتُ أَطِيرُيَرَى اللهُ أَنِّى للأَِنيس لَشاَنِيٌ ... وَتُبْغضُهُمْ ليِ مُقْلَةٌ وضَميرُسعد بن مالك بن الأُقَيْصِرِ السَّعْدِيإنَّكَ لَوْ لاَقَيْتَ سَعْدَ بنَ مَالكٍ ... للاقَيْتَ مِنْهُ بَعْضَ مَا كَانَ يَفعلُ1 / 34CopiarCompartirPreguntar a la IA