268Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258فَإِذَا مَا سَلَلْتَهُ بَهَرَ الشَّمْسَ ... ضِيَاءً فَلَمْ تَكَدْ تَسْتَبِينُوَكَأَنَّ الفِرِنْدَ وَالرَّوْنَقَ ... الجَارِي عَلَى صَفْحَتَيْهِ مَاءٌ مَعْينُيَسْتَطِيرُ الأبْصَارَ كَالقَبَسِ المُشْعَلِ ... لاَ تَسْتَقِمُ فِيهِ العُيُونُنَعْمَ مِخْرَاقُ ذي الحَفِيظَةِ فيِ الهَيْجَاءِ يَعْصَى بِهِ وَنِعْمَ القَرِينُمَا يُبَالي إذا انْتَحَاهُ لِحَرْبٍ ... أَشِماَلٌ سَطَتْ بِهِ أَمْ يَمِينُآخريَكْفِيكَ مِنْ قَلَعِ السَّمَاءِ مهُنَّدٌ ... فَوْقَ الذَّراعِ وِدُون بَوْعِ البَائِعِصَافِى الحَدِيدَةِ قَدْ أَضَرَّ بِجِسْمِهِ ... طُولُ الدَّيَاسِ وَبَطْنُ طَيْرٍ جَائِعِأُمِرَ المَوَاطِرُ والرَّيَاحُ بِحَمْلِه ... فَحَملْنَهُ لِمَضَايِرٍ وَمَنَافِعِحَمْلَ الحَصَانِ مِنَ النّسَاءِ جَنِينَهَا ... حَتَّى تُتِمَّ لِسَابِعٍ أَوْ تَاسِعِذَكَرٌ بِرَوْنَقِهِ الدَّمَاءُ كَأَنَّمَا ... يَعْلُو الرَّجَالَ بِأُرْجُوَانٍ فَاقِعِ1 / 281CopiarCompartirPreguntar a la IA