254Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258آخربَاتُوا ثَلاَثَ مِنًى بِمنَزِلِ غِبطَةٍ ... وَهُمُ عَلى غَرَضٍ لَعَمْرُكَ مَاهُمُمُتَجَاوِرِينَ بَغَيْرِ دَارِ إِقَامَة ... لَوْ قَدْ أَجَدَّ تَرَحُّلٌ لَمْ يَنَدَمُواوَلَهُنَّ بِالبَيْتِ العَتِيقِ لُبَانةٌ ... وَالرُّكْنُ يَعْرِفُهُنَّ لَوْ يَتَكَلَّمُلَوْ كَانَ حَيَّا قَبْلَهُنَّ ظَعَائنًا ... حَيّا الحَطِيمُ وُجُوهَهُنَّ وَزَمْزَمُأبو الحَجنْاء، مولى هرون الرشيد، في إسحاق ابن الصَّبّاح، وهو نُصَيْبٌ الصغيركَأَنَّ ابْنَ صَبّاحٍ وَكِنْدَةُ حَوْلَهُ ... إِذَا مَا بَدَا بَدْرٌ تَوَسَّطَ أَنْجْماَعَلى أَنَّ لِلْبَدْرِ المُحَاقَ، وَأنَّهُ ... تَمَامٌ فَمَا يَزْدَادُ إِلاَّ تَتَمُّمَاتَرَى المِنْبَرَ الشَّرْقيَّ يَهْتَزُّ تَحْتَهُ ... إِذَا مَا عَلاَ أعْوَادَهُ وَتَكَلَّماَوَأَنْتَ ابْنُ خَيْرِ النَّاسِ إلاَّ نُبُوَّةً ... ومِنْ قَبْلِهَا كُنْتَ السَّامَ المُقَدَّمَا1 / 266CopiarCompartirPreguntar a la IA