25Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258أبو جِلْدَةَ اليَشْكُرِيّلَعمْرِي لأهْلُ الشَّامِ أَطْعَنُ بالقَنا ... وَأَحْمَى لِمَا يُخْشَى عَلَيْهِ الفَضَائِحُترَكْنَا لَهمْ صَحْنَ العِرَاقِ وَنَاقَلتْ ... بِنَا الأعْوَجِيّاتُ الطِّوَالُ الشَّرامِحُفُقْلْ لِنساءِ المِصْرِ يَبْكِينَ غَيْرَنَا ... وَلاَ يَبْكِنَا إلاَّ الكِلابُ النَّوابِحُأبو الوليدإِنَّ بَنِي عَبْدِ العزِيزِ عِصَابةٌ ... أُبَاةٌ عَلَى البَغْضَاءِ والشَّنَآنِنَعِيشُ على بُغْضِ الرِّجَالِ وَعِنْدَنَا ... قِصَاصٌ بِإِكْرَامٍ لَهُمْ وَهَوَانِِِِبَنِي عمِّنا لاَ تَقْرَبُوا صُلْحَ بَيْنَنا ... وَلاَ صُلْحَ مَا دَامَتْ هِضَابٌ أبَانِوَمَا بَعُدَتْ أحْسَابُكُمْ غَيْرَ أنّكُم ... بَعِيدُونَ مَن بِرٍّ بِنَا ولَياَنِ1 / 29CopiarCompartirPreguntar a la IA