243Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258يَسُرُّكِ فِيمَا تَمَنَّيْتِ أنْ ... يُجَادُ عَلَىَّ وأَنْ أَبخَلُوَأَنْ أَسْأَلُ النَّاسَ أَشْيَاَءهُمْ ... وأَمْنَعُ مَاليِ فَلاَ أٌسْأَلُتُرِيدُ سُلَيْمَاكَ جَمْعَ التِلاَ - دِ وَالضَّيْفُ يَطْلُبُ مَا يأُكُلُضَمادُ بن الُمشمْرخ اليَشْكريُّ الأَزْديّياَ نَارُ شُبَّتْ فَارْ تفَقْتُ لِضَوْئِهَا ... بِالجوَّ مْنْ أَوْبَادَ أَوْ مِنْ مَوْعِلِفَبسَطْتُ كَفَّى طَمِعًا لِصِلائِهَا ... فَإذَا وَنَارٌ لاَ تُنِيرُ لِمُصْطلِإِنَّي إِذَا نَادَى المُنادِى لَيْلَةً ... إِحْدَى لَيَاليِ الحَقَّ لَمْ أَتَغَفَّلِفَلَعَلَّنِي أُدْعَى لأِمْرِ عَظيمَةٍ ... وَلِمَ الحَيَاةُ إِذَا امْرٌؤٌ لَمْ يَفْعَلِوَإِذَا امْرؤٌ سَكَتَ النَّوائِحُ بَعْدَهُ ... فَكَأَنَّ قَابِلَةً بِهِ لم تَقْبَلِ1 / 255CopiarCompartirPreguntar a la IA