241Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258لا يَمْنَعُ القَتِيلَ أَنْ يُجَدَّلَهْ ... حَدٌّ وَلا يسْلبُ عَنْهُ مِبْذَلَهْوَالقَتْلُ لا يَقْتُلُ إِلاَّ أَجْمَلَهْ سَائِلْ بِذَاكَ رُمْحَهُ وَمِعْبَلَهْتَرَى المُلُوكَ حَوْلَهُ مُغَرْبَلَهْ ... يَقْتُلُ ذَا الذَّنْبِ وَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهْوقاللاَ تُرْهِبِينِيِ بِقَوْمٍ وَانْظُرِي نَفَرِي ... هَلْ مِثْلُ وَاحِدِنَا فِي مَعْشَرٍ رَجُلُإِنّي أَبي حَمَلٌ ضَيمِي وَمَنْقَصَتيِ ... وَلاَ يُعَادُ لِقَوْلٍ قَلَهُ حَمَلُمُشَمّرُ الأُزْر عَفُّ الرَّأْيِ مُخْتَلَقٌ ... كَأَنَّهُ طَالِعٌ مِنْ غَيْبَةٍ جَمَلُزَبّان بن سيّارأَبِى حَمَلَ الأَلْفَ الّذِي جَرَّ حَارِثٌ ... عَلَى قَوْمِهِ إِذْ غَابَ عَنْهُ رِجَالُهَاوَلَسْنَا كَقَوْمٍ مُحْدِثِينَ سِيادَةً ... يُرَى مَا لُهَا وَلا يُحَسُّ فَعَالُهَامَسَاعِيهُمُ مَقْصُورَةٌ فيِ بُيُرتِهِمْ ... وَمَسْعَاتنَا ذُبْيَانُ طُرًّا عِيالُهَا1 / 253CopiarCompartirPreguntar a la IA