239Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258طُفَيْل الغَنَوِيّجَزَى اللهُ [عَنَّا] جَعْفَرًا حِينَ أَزْلَقَتْ ... بنَا نَعْلُنَ في الوَاطِئين فَزَلَّتِأَبَوْا أَنْ يَمَلُّونَا وَاَوْ أَنَّ أُمَّنَا ... تُلاَقِي الَّذيِ يَلْقَوْن مِنَّا لَمَلَّتِفَذُو المَالِ مَوْفُورٌ وَكُلُّ مُعَصَّبٍ ... إلى حُجُرَاتٍ أَدْفأَتْ وَأَظلَّتِوَقَالُوا هُلَمَّ الدَّارَ حَتَّى تَبيَّنُوا ... وَتَنْجليِ الغَمَّاءُ عَمَّا تَجَلَّتِوَمِنْ بَعْدِ مَا كُنَّا لِسَلمَى وَأَهْلِهاَ ... قِطِينًا وَمَلَّتْنَا البِلاَدُ وَمُلَّتِجُبَيْهاء الأشجعيّوَأَبْيَضُ مِن آلِ الوَليدِ إذَا بَدَا ... غَدَا مُنْعِمًا وَالحَمْدُ والمسِكُ شَامِلُهْتَدَارَكَنيَ مِنْهُ بِسَجْلِ كَرَامَةٍ ... فِدًى لكَ مِنْ مُعْطٍ ردَائِي وَحَامِلُهْعَسَى مِنْكَ خَيْرٌ مِنْ نَعَمْ أَلْفَ مَرَّةٍ ... مِنْ آخَرَ غَالَ الصَّدْقَ مِنْه غَوَائِلُه1 / 251CopiarCompartirPreguntar a la IA