223Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258فَكُونُوا أعْبُدًا لِبَنِي رُكَيْضٍ ... وعُقْدَةَ سِنْبِسٍ وَذَرُوا البِعَادَاوحُلُّوا حَيْثُ بَوَّأكُمْ حُدَيْرٌ ... وَلاَ تَعْصُوا حُدَيْرًا مَا أرَادَالَقَدْ أعْجَبْتُمُونِي مِنْ جُسُومِ ... وَأسْلِحَةٍ، وَلَكِنْ لا فُؤَادَابُجَيْرَ بن عَنَمة البولاني، بولان بن عمرو بن الغوث، من طيءأصْبَحَ العَجْزُ وأمْسَى مُقِيمًا ... بِمَوَالِي ثُعَلٍ أجْمَعِينَاثمَّ جَا شَاعِرُهُمْ بِزَعِيمٍ ... لَيْسَ مَوْلاَهُمْ مِنَ المُسْلِمِينَاوَقَتَلْتُمْ مِنْ بَنِيهِمْ كَثِيرًا ... كَوْكَبَ الصُّبْحِ شِهَابًا مُبِينًاوِبشَمَّاخِ بْنِ عَمْروٍ ثنَيْتُمْ ... جَزَرًا مَا قَدْ نَحَرْتُمْ سَمِينَافَلَنَا الوَيْلُ عَلَى مَا فَعَلْتُم ... وَلَنَا الوَيْلُ عَلَى ما لَقِينَاذَهَبَتْ جَرْمٌ فَلاَ جَرْمُ تُرْجَى ... وسَعَتْ بَوْلاَنُ سَعْيًا أمِينًاوَبَنَو جَرْمٍ فَلاَ خَيرَ فِيهَا ... مُلِئَ الأوْجُهُ تُرْبًا وَطِينَا1 / 233CopiarCompartirPreguntar a la IA