206Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258قُبَيَّلةٌ لاَ يَغْدِرُونَ بِذِمَّةٍ ... وَلاَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلِوَلاَ يَرِدُونَ المَاَء إلاعَشِيَّةً ... إذَا صَدَرَ الوُرَّادُ عَنْ كُلِّ مَنْهلِثَعَافُ الكِلاَبُ الضَّارِياتُ لُحُومَهُمْ ... وَيَأكُلنَ مِنْ عَوْفٍ وكَعْبِ بن نَهْشَلِأُولئِك إخْوَانُ الذَّلِيلِ وَأُسْرَةُ اللّئيمِ وَرَهْطُ الخَائِنِ المُتَذَلِّلِومَا سُمِّيَ العَجْلاَنَ إلاَّ لِقَولِهِمْ: ... خُذِ القَعْبَ وَاحْاُبْ أيُّها العَبْدُ واعْجَلِعوف بن الأحوص الكلابيّ، في بني يزيد بن الصَّعِقحَدَّثْتُمُونِي أنَّ شَأْنَ أبِيكُمُ ... ثَمَلٌ وَأَحْسَبُ أنَّهُ لَمْ يَفْعَلٍأبَنِي قَتِيلِ. . إنَّ أبَاكُمُ ... بالجِزْعِ مِنْ نَجْرَانَ لَمَّا يُنْقَلِطَلَبُوا. . . حِينَ انْتَشَى ... . . حُمْرٍ كَسُوقِ الحثْيَلِكان رجل من أهل اليمن نزل بيزيد بن الصعق فلم يحسن جواره، فلقيه الرجل بعد ذلك باليمن، فسلمه إلى عبيد له فما زالوا. . حتى مات، على ما يقال.1 / 216CopiarCompartirPreguntar a la IA