197Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258بعض التميمييِّنمَرَرَنْا عَلى قَيْسيَّةٍ عَامِريَّةٍ ... لَهَا بَشَرٌ صَافِي الأديمِ هِجَانِفَقَالَتْ وَألْقَتْ جَانِبَ السِّتْرِ دُونَنَا ... مِنَ آيَّةِ أَرْض أوْ مَنِ الرَّجُلاَنِفَقُلْتُ لَهَا: أَمَّا تَمِيمٌ فَأُسْرَتي ... هُدِيتُ، وَأَمَّا صَاحِبي فيَماَنيرَقِيقَانِ ضَمَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ... وَقَدْ يَلْتَقِي الشَّتَّي فَيَأْتَلِفَانِدُرَيد بن الصّمَّةحَيُّوا أُمَامةَ وَانظُرُوا صَحْبِي ... وَقفُوا فَإنَّ وُقُوفَكُمْ حَسْبِيمَا إنْ رَأيْتُ وَلاَ سَمِعْتُ بِهِ ... كَاليَوْمِ طاَلِيَ أيْنُقٍ جُرْبِمُتَبَذِّلًا تَبْدُو مَحَاسِنُهُ ... يَضَعُ الهِنَاَء مَواضِعَ النُّقْبِمُتَحَسِّرًا نَضْحُ الهِنَاءِ بِهِ ... نَضْحُ العَبِيرِ بِرَيْطَةِ العَصْبِفَسَلِيهِمُ عَنِّي أُمَامَ إذَا ... غَصَّ الجَمِيعُ هُنَاكَ مَا خَطْبِي1 / 205CopiarCompartirPreguntar a la IA