191Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258مِمْ كُلَّ قَاعِدَةٍ عَلَى دَمِثٍ ... رَابِي المَجَسِّ كَلاَبِدِ الرَّمْلِقَعَدَتْ بِهَا أرْدَافُهَا وَهَفَتْ ... مِنْهَا الخُصُورُ بِفَاحِمٍ جَثْلِفَكَأنَّهُنَّ إذَا أرَدْنَ خُطًا ... يَقْلَعْنَ أرْجُلَهُنَ مِنْ وَحْلِالمجنونوَقَدْ يَجْمَعُ اللهُ الشتَّيتَيْنِ بعْدَ مَا ... يَظُنَّانِ كُلِّ أنْْ لاَ تَلاَقيًالَحَى اللهُ أقْوَامًا يَقُولُونَ إنَّنَا ... وَجَدْنَا طَوَالَ الدَّهْرِ للِحُبِّ سَاليَاأَشَوْقًا وَلَمَّا تَمْضِ لِي غَيرُ لَيْلةِ ... رُوَيدَ الهَوَى حَتَّى يَعَبَّ لَيَالَياأعرابيأأطْلبُ الحُسْنَ في أُخْرَى وَأتْرُكُها ... فَذَاكَ حِينَ شَنِئْتُ الحَزْمَ وَالأدَبمَا إنْ تَأَمَّلْتُهَا يَوْمًا فَتُعْجِبِنِي ... إلاَّ غَدا أكْثرَ اليَوْمَيْنِ لِي عَجَبًا1 / 199CopiarCompartirPreguntar a la IA