158Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وَلَقَدْ رَأيْتُ مَعَاشِرًا ... قَدْ ثَمَّرُوا مَالاَ وَوُلْدَافَهُمُ زَبابٌ حَائِرٌ ... لاَ تَسْمَعُ الآذانُ رَعْدَافَآنَعْمَ بِجَدِّكَ لاَ يَضْرِكَ النُّوْكُ مَا أُعْطِيتَ جَدَّافَالمَوْتُ خَيْرٌ فِي ظِلاَلِ النُّوكِ مِمَّنْ عَاشَ كَذَّابشاَّرخَلِيلَيَّ إنَّ العُسْرَ سَوْفَ يُفِيقُ ... وَإنَّ يَسَارًا مِنْ غَدٍ لَخَليقُذَرَانِي أَشُبْ هَمِّي بِرَاحٍ فَإنَّنِي ... أرَى الدَّهْرَ فِيهِ كرْبَةٌ ومَضِيقُوَمَا أَنَا إلاَّ كَالزَّمَانِ إذَا صَحَا ... صَحَوْتُ وَإنْ مَاقَ الزَّمَانُ أَمُوقُجَعْدة بن عتبة الكِلابّيتَقُولُ ابْنَةُ المَجْنُونِ هَلْ أنْتَ قَاَعِدٌ ... وَلاَ وَأبِيِهَا حَلْفَةً، لاَ أُطِيعُهَاوَمَنْ يُكْثِر التَّطْوَاف فِي جُنْدِ خَالِدٍ ... إلى الرُّومِ مَصْبُوبًا عَلَيْها دُرُوعُهَا1 / 164CopiarCompartirPreguntar a la IA