156Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258هَلْ أنْتِ مَانِعَتِي عَطَاَء ... اللهِ مِنْ رَجُلٍ فَقِيرِأَمْ أنْتِ مخْبِرَتي بِمَا قَدْ غَابَ ... عَنْكِ مِنَ الأُمُورِبَلْ كَيْفَ أحْمَدُهُ وَأعْدَائِي على كَنَفِي وكُورِيإنَ الفَتَى للِشَّيْخِ مِثْلُ السَّجْلِ ... مِنْ مَاءِ الجَرُورِجَنْدَلُ بنُ أشمط العَنَزِيّأَأُمَامَ إنَّ الدَّهْر أَهْلَكَ صَرْفُهُ إرَمًا وَعَادًَاوَابْتَزَّ دَاوُدًا وَأَخْرَجَ مِنْ مَسَاكِنِهِ إيَادَاوَسَمَا فَأدْرَكَ أَسْعَدَ الخَيْرَاتِ قَدْ جَمَعَ العَتادَاالبَيْضَ وَالحَلَقَ المُضَاعَفَ نَسْجُهُ وَحَوَى التَّلاَدَاوَتَنَاوَلَتْ أَسْبَابُهُ الضَّحاكَ قَدْ نَقَبَ البلادَاَ1 / 162CopiarCompartirPreguntar a la IA