116عيون الحقائقعيون الحقائقDavid Ben Machla - 735 AHداوود بن ماخلا - 735 AHGénerosAsceticism and Softening of the HeartsPaths of Sufism and Their Principlesوقال رضي الله عنه : لما كان المؤمن في الدنيا نسب الفعل لله وحده في أفعاله ، ولم ينسبفعلا لغيره نفعه ذلك في الدار الآخرة، فلم يسلط كونا يغلب عليه.ولما كان الكافر المشرك بالله تعالى ينسب [الفعل] لغير الله تعالى [بأن] ادعىإلهية غيره ، سلط عليه ما يغلب عليه من أليم العذاب وسوء العقاب، جزاء لشركه به.93ولما كان المؤمن العاصي أشرك بحسه ووحد بقلبه ، سلط الغير بالتعذيب عليهبحسب ذلك، ما لم ينله شفاعة أو رحمة.وقال رضي الله عنه : لما كان اللؤمن في الدنيا جعل التأثير لقدرة الله تعالى وحده، جعله اللهتعالى في الآخرة مؤثرا في الأشياء وليست هي مؤثرة فيه .ولما كان الكافر ينسب التأثير لغير الله، ولاه ما تولى ، وأصلاه جهنم وساءتPágina desconocidaCopiarCompartirPreguntar a la IA